"سار" و "معادن" توقعان اتفاقية النقل لخدمة مدينة وعد الشمال

27 رمضان 1439




وقعت "سار" و شركة معادن وعد الشمال للفوسفات، التابعة لشركة التعدين العربية السعودية "معادن" اتفاقية جديدة، تتولى بموجبها شركتنا تقديم خدمات نقل مادة الكبريت المصهور من مصانع شركة أرامكو السعودية بالمنطقة الشرقية إلى مصانع شركة وعد الشمال للفوسفات في مدينة وعد الشمال، ومادة حامض الفوسفوريك من مدينة وعد الشمال إلى مدينة رأس الخير الصناعية.

‎ ‎وتوفّر "سار" - بموجب الاتفاقية التي أُبرمت اليوم الأحد 10 يونيو في المقر الرئيس لشركة "معادن" بمدينة الرياض - أسطولاً من القطارات مخصصاً لنقل الكبريت المصهور من شرق المملكة إلى شمالها في مدينة وعد الشمال، وكذلك نقل حامض الفوسفوريك من شمال المملكة إلى المرافق الصناعية التابعة للشركة في مدينة رأس الخير، من خلال أسطول من المقطورات قامت سار بتأمينها تتميز بأنظمة العزل الحراري وتجهيزات السلامة المتمثلة في صمامات أمان مانعة للاحتراق أثناء عمليات النقل، إضافة إلى أنظمة تسخين في كل عربة.

ووقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي الدكتور بشار المالك ، كما وقعها من جانب "معادن" رئيس شركة معادن وعد الشمال للفوسفات المهندس حمد الرشيدي.

وبهذه المناسبة، أكّد الأستاذ خالد الرويس رئيس معادن وكبير مديريها التنفيذيين المكلف، أن "معادن" مستمرة في تنفيذ أهداف الدولة ليكون قطاع التعدين أحد محركات رؤية المملكة 2030 التي تحظى بمتابعة مستمرة واهتمام دائم من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ .
 
وأعرب الرويس عن سعادته بنجاح الشراكة مع "سار"، مشيراً إلى أن إبرام اتفاقية إضافية بعد مرور أقل من عام على الاتفاقية السابقة دليل على نجاح الشراكة الإستراتيجية بين "معادن" و"سار".

وقال الرويس "إننا نشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نشهد قيام كيان صناعي عملاق في الحدود الشمالية من المملكة العربية السعودية ليأخذ دوره في التنمية، بوصفه أحد المكتسبات الحضارية في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز".
من جانبه، رأى الدكتور بشار المالك أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار تحقيق رؤية 2030 لجعل المملكة منصة لوجستية لرفد الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانته إقليمياً ودولياً، مضيفاً أن  الشراكة الاستراتيجية التي تربط "سار" مع " معادن" تصب في هذا المنحى والذي تقوم من خلاله "سار" بدعم قطاع التعدين من خلال توفير وسيلة نقل آمنة ، متطورة وذات موثوقية.

وأوضح المالك أن "سار" حققت أرقاماً قياسية في نقل خامات المعادن من المناجم إلى مناطق المعالجة والتصدير، في خطوة تمثل أهمية كبيرة للاقتصاد السعودي، لافتًا إلى أن نقل مواد الكبريت المصهور وحامض الفسفوريك، من وعد الشمال وإليها، جاء بعد حصول "سار" على رخصة التشغيل وفق المعايير والشروط الفنية الخاصة بنقل هذه المواد التي تحتاج إلى تعامل خاص خلال عمليات النقل.

بدوره، وصف المهندس حمد الرشيدي الشراكة بين "معادن" و"سار" بأنها تمثل أنموذجًا في العمل التكاملي بين القطاعات الكبرى في المملكة، موضحًا أن الاتفاقية سيكون لها انعكاساتها الصناعية والإنتاجية بما يعزّز الحضور الدائم للمملكة في الأسواق التعدينية العالمية.

يذكر أن قطار "سار" التعدينية بدأت عمليات نقل المعادن في العام 2011م عبر شبكة يبلغ طولها 2750 كم، شهدت خلاله عمليات النقل نمو مستمر حتى وصل مجموع ما تم نقله خلال العام ٢٠١٧م أكثر من 9 ملايين طن من مختلف المواد والمنتجات التعدينية.

وإضافة إلى دعمها اللوجستي للأنشطة التعدينية في المملكة، تسخّر "سار" شبكتها للخطوط الحديدية والتي يصل طولها نحو ٥٠٠٠ كم، لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية، من خلال ربط المدن الصناعية بالموانئ والمعامل، إلى جانب إسهامها في تنشيط الحركة التجارية عبر نقل الركاب وشحن البضائع.



maaden.jpeg


المصدر: