مدينة المجمعة

 
هي مركز محافظة المجمعة، العاصمة الإدارية لإقليم سدير بنجد وأكبر مدنها شمالي الرياض، ويصل عدد سكانها إلى حوالي 60,000 نسمة.
 
الموقع
تقع المجمعة على بعد 180 كم شمال غرب الرياض على طريق الرياض- سدير- القصيم السريع، وتبعد عن القصيم بمسافة 140 كم، وعن حفر الباطن بمسافة 300 كم، وعن مدينة شقراء بمسافة 85 كم، مما وضعها موضع القلب من مدن وقرى وهجر محافظة المجمعة، وأكسبها مكانة استراتيجية عظيمة.
 
المناخ
مناخها حار صيفًا معتدل شتاءً، فتصل درجة الحرارة العظمي في الصيف إلى 41 درجة، مع مستوى رطوبة نسبية يصل إلى 34% ودرجة حرارة تصل إلى 13 درجة في الشتاء.
 
المؤسسات العامة
تقع الإدارات والدوائر التابعة للحكومة المركزية في مدينة المجمعة، هذا إلى جانب الفروع التابعة لها في بعض المدن والقرى وعدد من أفرع البنوك والمصارف والشركات والمؤسسات المختلفة.
 
جامعة المجمعة
سعت الدولة إلى نشر الجامعات في المحافظات دون قصرها على المدن الكبرى، وهي الرؤية التي تأسست بناء عليها جامعة المجمعة سنة 2009، وتعد جامعة المجمعة واحدة من أكثر الجامعات حداثة بالمملكة، فتضمن 13 كلية مختلفة، وتتخذ من مدينة المجمعة مقرًا للحرم الجامعي الرئيسي، كما توجد كليات أخرى تابعة لها في الزلفي والغاط ورماح وحوطة سدير.
وتجتذب الجامعة الطلاب من رقعة جغرافية شاسعة تشمل عدة محافظات ومدنًا ومناطق صحراوية، كجزء من منظومة التعليم العام ومسعى تطوير التعليم الجامعي على مستوى المملكة.
 
مستشفى الملك خالد الجامعي
يقع هذا المستشفى في المجمعة، حيث يخدم أكثر من 125,000 نسمة، ويغطي العديد من الاختصاصات الطبية على غرار رعاية الأطفال الصحية والتنويم والنساء والولادة وأقسام الرعاية المركزة المنتشرة في 11 مركزًا صحيًا.
 
 
 
الآثار والمعالم الثقافية
تعد المجمعة واحدة من أهم مناطق الجذب السياحي في منطقة الرياض، فتضم العديد من المآثر الجغرافية والتاريخية والثقافية والتراثية، كما تحفل المحافظة بالآثار، من أهمها: القرية التراثية بالمركز التاريخي للمجمعة، وجبل منيخ وقلعة المرقب الأثرية وقصر الربيعة وقصر العسكر ووقف الملك عبد العزيز ومدرسة الشيخ أحمد الصانع ومعرض تاريخ التعليم ومتحف المجمعة،
 
إلى جانب عدد من المتنزهات والحدائق التي تستحق الزيارة وهي: روضة حطابة وروضة مزيرعة وروضة سدحاء ومتنزه سد المجمعة ومتنزه حديقة الملك فهد ومتنزه الميدان الحضري ومتنزه الجبل.